قال مسؤولون أمس إن انتحارياً استهدف قافلة قوات يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو) في إقليم كابيسا شمال شرق أفغانستان، بينما لقي أحد جنود الحلف حتفه بهجوم منفصل في نفس المنطقة. وقال حاكم المنطقة عبد الحكيم أخوندزاده إنه طبقاً للمعلومات الأولية، أصيب أربعة أشخاص على الأقل في الهجوم الذي وقع في منطقة تاجاب، القريبة من العاصمة الأفغانية كابول. وقال عزيز رحمن تواب نائب حاكم الإقليم إن جنديين فرنسيين أصيبا أيضاً، كما لحقت أضرار بدبابتين عسكريتين تابعتين للقوة الفرنسية في التفجير الانتحاري.

وتبنى الناطق باسم طالبان ذبيح الله مجاهد المسؤولية عن الهجوم، في بيان أرسل إلى وسائل الإعلام. وقال إن ‬13 جندياً فرنسياً لقوا حتفهم في التفجير، الذي نفذه أحد مقاتلي الحركة، ويدعى عبد الرحمن ديسابزوال. وفجّر الانتحاري سيارته المفخخة بالقرب من دورية تضم ست حافلات، كانت متوقفة في بلدة تاتارخيل بالمنطقة. وقال مجاهد إن أربعة مدنيين أصيبوا أيضاً في الهجوم. من جهة ثانية، أعلن الحلف في بيان أمس مقتل أحد جنوده في هجوم مسلح بشرقي البلاد. وأوضح أن الجندي الذي لم تعرف جنسيته بعد لقي حتفه أول من أمس، حيث قتل خمسة أفراد من القوات الأجنبية، في هجمات منفصلة في أنحاء البلاد.