شدد الملك الأردني عبدالله الثاني أمس على التزامه بالإصلاح الشامل وتطوير الأردن.

وقال بيان للديوان الملكي الأردني إن الملك دعا خلال لقائه رؤساء النقابات المهنية إلى «دعم كل أشكال الحوار البنّاء، والتصدي لكل ما هو غير ديمقراطي، وما يمس الوحدة الوطنية».

وأضاف «نريد من الجميع أن يشاركوا في مسيرة تحديث الأردن التي تخدم مستقبل شعبنا وطموحاتهم».

وقال الملك خلال اللقاء، وهو الثاني مع مجلس النقباء خلال أقل من شهرين، «عليكم مسؤولية كبيرة في دعم الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي الشامل، بما يضمن مشاركة المواطن في صنع القرار وبناء مستقبل الأردن».

وجدد التأكيد على جدية الدولة في المضي قدماً لتطوير منظومة الإصلاح الاقتصادي والسياسي، وقال «كما أكدت سابقاً أمامنا فرصة ذهبية لتطوير الأردن، ولا يوجد ما نخشاه». كما جدد إدانته لأحداث الجمعة الماضية، مشيراً إلى أن «ذلك ليس أسلوب وأخلاق الأردنيين»، لافتاً إلى أهمية دور الإعلام في تعزيز الوحدة الوطنية.

وكان الملك أدان أول من أمس، خلال لقائه أعضاء لجنة الحوار الوطني، أحداث العنف التي شهدها ميدان جمال عبد الناصر بين مطالبين بالإصلاح ومناهضين لهم، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة ما يزيد على مئة بجروح.

ونقل البيان عن رئيس مجلس النقباء عبد الهادي الفلاحات قوله «نريد النظر للأمام وتجاوز ما حدث، لأن ذلك مصلحة وطنية عليا»، مشدداً على «حرص النقابات على لملمة الشارع الأردني، وعدم النيل من النسيج الوطني، وأن نكون جميعاً على قدر المسؤولية». وأكد أن «النقابات في دورها دائماً منحازة للثوابت الوطنية الأردنية، وتنطلق من ثوابت الدولة، وأولها أمن الوطن واستقراره وسيادته، ونظامه الذي على رأسه جلالة الملك، باعتباره الضامن للوحدة الوطنية وترابط النسيج الاجتماعي».