قال رئيس الوزراء الياباني ناوتو كان أمس، ان حكومته في «حالة استنفار قصوى» لتفادي وقوع كارثة بيئية في محطة فوكوشيما النووية المتضررة، بعد اكتشاف تسرب بلوتونيوم في الأرض، وإشعاعات في مياه البحر.
وأقر في جلسة للبرلمان أنه لا يزال من غير الممكن «التكهن» بما سيحصل وحكومته «ستتصدى للمشكلة وهي في حالة تأهب قصوى».
وتواصلت الأعمال في موقع المحطة، سعيا إلى استقرار الوضع في المفاعلات وإعادة تشغيل شبكات التبريد، وتعززت مخاوف وقوع كارثة بيئية، وحصول تلوث في الأغذية، بعد الإعلان مساء أول من أمس عن العثور على آثار بلوتونيوم في خمس عينات من التربة أخذت قبل أسبوع حول المحطة.
وأعلن الناطق باسم الحكومة يوكيو ايدانو أن «البلوتونيوم مصدره على الأرجح قضبان الوقود.
في الأثناء، أكدت شركة «طوكيو إلكتريك باور» التي تشغل الموقع ان هذه النسب لا تشكل خطراً على الصحة فيما يعتقد خبراء أن الوقود الموجود في المفاعلات 1 و2 و3 وقضبان الوقود المستعملة الموجودة في حوض المفاعل 4 بدأت على الأرجح بالانصهار في الساعات التي تلت التسونامي، مما أدى إلى انبعاث إشعاعي. وأعلنت الشركة أنه سيتم التحقق من القدرة العازلة لكل آبار الصرف المؤدية إلى الأنفاق التقنية، لمنع تسرب المياه الملوثة، مقرة إمكانية تسرب المياه الملوثة إلى المحيط.