أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، أمس، استعداد الجامعة لاستضافة أي اجتماعات فلسطينية لدفع جهود المصالحة الوطنية من دون أي شروط مسبقة. وشدد أمس في تصريحات على ضرورة تحقيق المصالحة وتوحيد الصف لمواجهة التحديات الراهنة. من جانب آخر، قال محمد أبو طير عضو المجلس الوطني الفلسطيني مستشار الرئيس الراحل ياسر عرفات، إن المصالحة الفلسطينية لن تتم إلا بشرعية منظمة التحرير الفلسطينية.
ودعا الفصائل الفلسطينية إلى إعادة الاعتبار للمنظمة ومؤسساتها، وتشكيل حكومة انتقالية مستقلة لحين تهيئة الأجواء للانتخابات التشريعية والرئاسية، لانتخاب حكومة وحدة وطنية منتخبة من أبناء شعبنا الفلسطيني صاحب القرار. وقال أبو طير لــ«البيان» إنه «لا توجد جدية ولا آلية سليمة وبناءة لتحقيق المصالحة الفلسطينية في القريب العاجل». وأضاف «من واجبنا أن نصارح الشعب بالحقيقة، بأن اللقاءات والاجتماعات المتعلقة بملف المصالحة الفلسطينية ما هي إلا تسجيل مواقف وإضاعة للوقت».
