قال مصدر أمني عراقي أمس إن مسلحين قاما بقنص جنديين أميركيين في مدينة بغداد بينما تعرضت قاعدة عسكرية أميركية إلى قصف صاروخي. وأضاف المصدر انه تم قنص الجندي الأول قرب جسر الصرافية في بغداد والثاني قرب جامعة بغداد. كما تعرضت قاعدة تابعة للجيش الأميركي في محافظة ميسان بجنوب العراق للقصف بستة صواريخ ما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان منها دون معرفة حجم الخسائر المادية والبشرية منها.
وفي السياق، تعرضت إحدى قواعد الجيش الأميركي جنوب العاصمة بغداد لقصف بصاروخ كاتيوشا ما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان منها. وفي محافظة صلاح الدين أكد مصدر في الشرطة أن عبوة ناسفة موجهة انفجرت على الطريق العام بين مدينتي بغداد وسامراء مستهدفة رتلا أميركيا ما أدى إلى تدمير عربة من نوع (كوغر) ومقتل وإصابة من فيها.
وهاجم مسلحون رتلا أميركيا بالقرب من منطقة نفق الشرطة غرب بغداد بقنبلتين حراريتين مطورتين ما أدى إلى تدمير عربة من نوع (همر) ومقتل وإصابة من فيها وإعطاب عربة أخرى من الطراز نفسه وإصابة من فيها.
من جانب آخر،أفاد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي أمس ان بلاده ستتبوأ مكانها المناسب في العالم نظرا لما تتمتع به من استقرار سياسي وامني واقتصادي.
من جهة أخرى أعلنت وزارة الخارجية العراقية، أن اللجنة الوزارية العليا العراقية الكويتية، بدأت مباحثاتها في الكويت لحل القضايا العالقة بين الطرفين، في أول اجتماع لها على مستوى وزاري.
وقال وكيل وزارة الخارجية العراقية لبيد عبّاوي إن «وفدا برئاسة وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري وعدد من كبار المسؤولين العراقيين والخبراء، وصل إلى الكويت.