اعترف رئيس الحكومة في ولاية بادن فرتمبيرج جنوب غرب ألمانيا، بهزيمة حزبه المسيحي الديمقراطي في الانتخابات البرلمانية التي جرت في الولاية أمس. وقال رئيس الحكومة شتيفان مابوس في وقت مبكر من مساء أمس في شتوتجارت عاصمة الولاية أثناء لقاء مع القناة الثانية في التلفزيون الألماني:«لذا فإنني أهنئ من سيتولون مسؤولية الحكم في الولاية بعدنا» مشيراً إلى حزبي المعارضة الاشتراكيين والخضر.
وأضاف مابوس أن ما يهمه في الوقت الحالي هو التمهيد الفاعل لأداء دور معارضة قوية، مشيراً إلى أن على الحزب المسيحي الديمقراطي الذي تترأسه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن يتقبل نتائج الانتخابات. وذكر مابوس أن نتائج الانتخابات البرلمانية في الولاية جعلت أمس «يوماً غير سعيد في ولاية بادن فيرتمبيرج»، مبيناً أنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الهزيمة وحده.
وأكد مابوس أنه سيدعو هيئات الحزب بالولاية مساء اليوم الاثنين إلى اقتراح هيكل جديد للشخصيات القيادية في الحزب.
كانت النتائج الأولية قد أوضحت هزيمة حزب المستشارة الألمانية بعد حوالي ستة عقود من حكمه للولاية، ما يجعل تشكيل الحكومة من ائتلاف بين الخضر والاشتراكيين في حكم المؤكد.