أعلنت الفصائل الفلسطينية، وفي مقدمها حماس والجهاد الإسلامي، بعد اجتماع في غزة أمس الالتزام بالتهدئة، إذا التزمت إسرائيل بها.

وقال القيادي في «حماس» إسماعيل رضوان في مؤتمر صحافي بعد انتهاء الاجتماع الذي استمر ساعتين إن «حماس تحرص على التوافق الوطني»، وأضاف «أكدنا أننا ملتزمون بالتهدئة ما التزم الاحتلال الإسرائيلي بها». ورداً عن سؤال حول إمكان ضبط الميدان بما في ذلك إطلاق الصواريخ على إسرائيل قال رضوان «أكدنا على التوافق الوطني، لأجل ذلك أي ضبط للميدان يتم بالتوافق الوطني». وقال القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أسامة الحاج أحمد والذي تلا البيان المشترك للفصائل بعد الاجتماع «أكدت الفصائل الالتزام بالتوافق الوطني لقطع الطريق على العدوان»، مضيفاً «نحن ملتزمون بالتهدئة ما التزم بها الاحتلال».

وشدد البيان على أنه «إزاء التصعيد تؤكد الفصائل أن المجازر لن تكسر شوكتنا وان المقاومة حق مشروع».