أعرب محمد البرادعي المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة في مصر، عن حالة من القلق الشديد إزاء ما تجري عليه الأمور، محذراً من إمكانية ضياع الحلم في حال لم يتم التركيز على إدارة الثورة.
وكتب البرادعي على حسابه الشخصي في موقع الرسائل القصيرة «تويتر» أمس «الجميع بما في ذلك الحكومة يتكلم عن الثورة المضادة ونرى بلطجة منظمة مستمرة». وأضاف البرادعي «الثورة فجرها الشباب والتف حولها الشعب وحماها الجيش، يجب التركيز الآن على إدارة الثورة حتى لا يضيع حلمنا»، محذراً من تجاهل تطهير وسائل الإعلام المصرية حتى الآن قائلاً «إعلام النظام السابق مازال قائما. البلطجة الفكرية أقوى أسلحة إجهاض الثورة.. ماذا يحدث؟». وكانت الحملة الشعبية لتأييد البرادعي نظمت مع مجموعة من النشطاء وقفة أمام مكتبة الإسكندرية شمال البلاد مساء أول من أمس، اعتذاراً للبرادعي على ما تعرض له من اعتداء أثناء محاولته الإدلاء بصوته في الاستفتاء، حيث رفعوا لافتات من بينها «كنت معنا من البداية ونحن معك إلى النهاية» و«نعتذر بالنيابة عن الشرفاء».
يشار إلى أن البرادعي تعرض للاعتداء 19 مارس الجاري في منطقة المقطم شرقي القاهرة أثناء توجهه للإدلاء بصوته في الاستفتاء على التعديلات الدستورية المحدودة التي أعلن رفضه لها، بينما لم يتم الإعلان حتى الآن عن المسؤول عن تلك الاعتداءات التي ضمت قذفاً بالحجارة والزجاجات الفارغة.