اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن زيادة التوتر في الشرق الأوسط لا تقلل من أهمية محاربة البرنامج النووي الإيراني الذي قال انه يهدّد إسرائيل وروسيا والعالم أجمع.

وقال نتانياهو خلال لقاء مع مسؤولي عدد من وسائل الإعلام الروسية في موسكو إن ازدياد التوتر في الشرق الأوسط يرفع من مستوى المخاطر التي يمكن أن تستخدمها أنظمة «راديكالية»، موضحاً أن التهديدات المقبلة من «الإرهاب» لا تعد شيئاً مقارنة بحصول «نظام راديكالي على سلاح نووي».

وفي الشأن الفلسطيني رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي الاتهامات بأن السياسة الاستيطانية الإسرائيلية تعيق عملية السلام مع الفلسطينيين، بزعم ان «المشكلة لا تتمثل في المستوطنات، بل في عدم استعداد الرئيس الفلسطيني محمود عباس للاعتراف بدولة إسرائيل وإجراء مفاوضات مباشرة»، مؤكداً أنه مستعد للقاء عباس على طاولة المفاوضات مذكراً بأن إسرائيل علقت برنامج الاستيطان لمدة ‬10 أشهر بيد أن ذلك لم يؤد إلى شيء على حد قوله، مشيراً إلى أن المستوطنات ليست إلا جانبا واحدا من جوانب القضية.

وأضاف «سنطالب على طاولة المفاوضات بوقف الدعاية المعادية لإسرائيل والاعتراف بالدولة العبرية وبضمانات أمنية» لافتا إلى قناعته باضطرار إلى تقسيم هذه الأراضي مستقبلاً في نهاية المطاف، ولكن بعد أن يتم التوصل إلى هذا الحل من خلال المفاوضات المباشرة التي يرفضها الفلسطينيون.