شهد العراق أمس حوادث أمنية متفرقة أدت إلى مقتل ستة أشخاص وجرح مدنيين وعسكريين، في وقت أعلنت مصادر عراقية من الصحوات عن إلقاء «ستة فصائل مسلحة» السلاح، واستجابتها للمبادرة التي أطلقتها الحكومة العراقية، وتقضي بـ«تنازل الحكومة عن الحق العام بحق كل من رفع السلاح بوجهها في وقت سابق».

وكشف مستشار الصحوات ثامر التميمي أن «ستة فصائل مسلحة أعلنت إلقاءها السلاح، بعد أن استحصلت موافقة رئيس الوزراء نوري المالكي بعدم الملاحقة» وأشار إلى نية الحكومة «التنازل عن الحق العام للدولة بحق الجماعات المسلحة التي ألقت السلاح، أو ستلقي السلاح بعد الإعلان عن هذا التنازل»، وأوضح، أن «الإعلان الرسمي عن ذلك سيتم في مؤتمر صحافي اليوم»، وأنه سيصرح بأسماء «الجماعات المسلحة الستة» فيه. من جانب آخر، قتل ثلاثة أشخاص وأصيب خمسة آخرون بجروح بانفجار لغم من بقايا الحرب العراقية الإيرانية، في منطقة زرباطية جنوب بغداد، وفقد طفل إحدى ساقيه في انفجار لغم مماثل في قضاء الحويجة، كما أعلنت الشرطة، أمس أنها «ضبطت سيارة معدة للتفجير عند المدخل الشمالي لمدينة الكوت جنوب بغداد» واعتقلت سائق السيارة.