أكدت السلطة البحرينية على «اتخاذ كل التدابير المناسبة التي تضمن أمن المواطن والمقيم، في وقت عبر العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة عن ثقته بالاقتصاد البحريني القوي وبدئه تجاوز آثار الأحداث التي مرت على البلاد مؤخراً».

وأكد المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة على «اتخاذ كل التدابير المناسبة التي تضمن أمن المواطن والمقيم، وبما يسهم في سيادة القانون وتطبيقه، وعودة الأمور إلى طبيعتها»، مشيدا بالجهود الطيبة والمخلصة التي تبذلها كل الجهات المعنية في سبيل أمن ورفعة هذا الوطن الغالي، وضمان سلامته واستقراره، وجدد ترحيبه بقوات درع الجزيرة المشتركة على أرض البحرين، ووقفتهم الأخوية والصادقة.

وأعرب القائد العام في الاجتماع الثاني لمجلس السلامة الوطنية عن شكره وتقديره لمنتسبي القوات المسلحة من قوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية والحرس الوطني وجهاز الأمن الوطني، ووجه تقديره لجميع المواطنين البحرينيين على تعاونهم المستمر مع الجهات المختصة في هذا الشأن، العاملة على بسط إجراءات الأمن والاستقرار، وتنفيذها خدمةً للصالح العام.

إلى ذلك، أكد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة أن اقتصاد بلاده البحريني قوي ومبني على أسس متينة وثابتة، وبدأ يتجاوز آثار الأحداث التي مرت على البلاد مؤخراً، وستبقى البحرين دائماً مركزا ماليا واقتصاديا مهما في العالم، يستقطب المزيد من الاستثمارات والمشاريع في القطاعات التجارية والمالية والسياحية. وأن عجلة النمو مستمرة دائماً في المجالات كافة.

وأشاد الملك لدى استقباله أمس الأمير الوليد بن طلال بدور رجال الأعمال والقطاع الخاص في تعزيز هذا التعاون، وإقامة المشاريع المشتركة التي تخدم الاقتصاد الوطني في البلدين، مرحباً بمثل هذه المشاريع الطموحة التي تخدم سوق العمل والنشاط الاقتصادي والتجاري وتحفيز الاستثمار.