تجمع مئات، بينهم مسؤولون محليون ورجال دين، في ساحة الاحتفالات في مدينة الموصل، مطالبين بخروج القوات الأميركية من المحافظة، تزامناً مع الذكرى الثامنة للغزو الأميركي للعراق الذي بدأ في ‬19 مارس ‬2003.

وحمل المتظاهرون لافتات تطالب بخروج القوات الأميركية، والإفراج عن المعتقلين في السجون العراقية، الذين «تعرضوا لانتهاكات لحقوقهم من قوات الأمن العراقية».

واتهم محافظ نينوى أثيل النجيفي قطعات عسكرية في المحافظة، وتحديداً قيادة الفرقة الثانية في الجيش العراقي وقيادة عمليات نينوى، بعدم تعاونها مع المحافظة، من اجل تسهيل إطلاق سراح المعتقلين غير المدانين من أبناء نينوى. وقال النجيفي في مؤتمر صحافي أمس «الفرقة الثانية مازالت غير متعاونة في ملف المعتقلين، وتقوم بإجراء التحقيق خلافاً للقانون، ولا تعطي المعلومات المطلوبة عن أعداد معتقليها، وتتحفظ على ملف المعتقلين»، وأضاف أن قيادة عمليات نينوى هي الأخرى تخالف القانون، بعدم تنفيذ الأوامر القضائية بإطلاق سراح الموقوفين المفرج عنهم، وتبقيهم لديها بحجة تدقيق هوياتهم، أو ما يسمى لديها بــ«خلية الأزمة» ووصف هذه الإجراءات بأنها «مخالفة قانونية»، وطالب الحكومة المركزية باتخاذ الإجراءات المناسبة حيال هذا الوضع.