أعلنت كوريا الشمالية أمس أنها ستعقد جلسة برلمانية الشهر المقبل فيما يتابع مراقبون للتأكد من وجود خطط لتوريث السلطة إلى نجل الزعيم كيم جونج إيل.
ودفعت التوقعات حول خلافة كيم جونج أون لوالده المراقبين لمتابعة الاجتماع عن كثب أكثر مما كانوا عليه في جلسات البرلمان المعتادة التي كانت تشهد موافقة تلقائية بين أعضائه.
وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية إن القرار قد اتخذ يوم الثلاثاء الماضي لعقد جلسة المجلس الشعبي الأعلى (البرلمان) في السابع من ابريل المقبل. وكان كيم الأصغر الذي يعتقد أنه في أواخر العشرينات من عمره أصبح جنرالا ونائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية في سبتمبر الماضي وظهر للمرة الأولى إلى جانب والده في مهام رسمية. وستكون الخطوة المقبلة أن يكون نائب رئيس لجنة الدفاع الوطني وهي أكثر الهيئات نفوذا في البلاد والتي يقودها والده.
وذكرت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء إن المراقبين تكهنوا بأن الحاكم المنتظر يسعى لزيارة الصين وهي حليف بيونغ يانغ الدولي الوحيد. ونقلت «يونهاب» عن خبراء قولهم إن إقالة قائد الشرطة مؤخرا من بلد يتولى فيها الكثير من أصحاب المناصب الرسمية البارزة مناصبهم مدى الحياة هو مؤشر آخر لانتقال السلطة قبل خلافة محتملة للسلطة.