قتل 70 شخصاً في قتال اندلع بين جيش جنوبي السودان ورجال من الميليشيات المتمردة.
وقال الجيش الشعبي لتحرير السودان أمس ان 70 شخصا على الأقل من الجنود ورجال الميليشيات لاقوا حتفهم وأصيب عشرات بجروح الخميس في اشتباكات وقعت بين جيش جنوبي السودان وجماعات ميليشيا محلية في ثلاث ولايات منتجة للنفط. وقالت وزارة النفط ان هذه الاشتباكات وغيرها من الحوادث المماثلة التي وقعت في الآونة الأخيرة لم تعطل انتاج النفط السوداني الذي يتركز معظمه في الولايات الثلاث.
وقال الجيش الشعبي لتحرير السودان ان ما لا يقل عن 70 جنديا من كلا الجانبين قتلوا وأصيب العشرات في اشتباكات وقعت الخميس مع جماعات الميليشيات في ولايتي الوحدة وأعالي النيل. وأفاد الناطق باسم جيش الجنوب فيليب أقوير أن الميليشيا التي يبلغ عدد أفرادها ألف شخص تحركت من الخرطوم الشهر الماضي بغرض الانضمام إلى جيش الجنوب لكنهم رفضوا الاجتماع مع مسؤولين جنوبيين وبدؤوا يفرضون الضرائب على المواطنين بشكل غير قانوني. وأضاف: «جاؤوا بحجة الانضمام إلى جيش جنوبي السودان لكنهم أمضوا أكثر من شهر يرفضون الاندماج».
لافتاً الى ان الأمر كان مجرد كسب للوقت لتجنيد مزيد من الجنود وتسلم أسلحة من الخرطوم. وقال انه تم طرد رجال الميليشيا من قاعدتهم. ولم يتسن الحصول على تقديرات للضحايا في الاشتباكات الأقل عنفا بولاية جونقلي التي من المقرر أن تبدأ شركة توتال الفرنسية النفطية الكبرى التنقيب عن النفط الخام بها في وقت لاحق هذا العام.
