أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني خلال استقباله وزيرة الخارجية الإسبانية ترينيداد خيمينيث أمس في عمّان أهمية أن لا تشكل الظروف التي تمر بها المنطقة العربية «مبرراً» لعدم المضي قدماً نحو إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية.
وبحسب وكالة الأنباء الأردنية الرسمية «بترا» التي أوردت النبأ، فقد بحث الملك عبدالله وخمينيث «الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وعلاقات التعاون الثنائي وسبل تطويرها».
وأكد الملك «أهمية أن لا تشكل الظروف التي تمر بها المنطقة العربية مبرراً لعدم المضي قدماً نحو إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، التي تشكل جوهر الصراع في المنطقة». واستعرض الملك مع خمينيث، التي تزور الأردن ضمن جولة لها في دول المنطقة «الدور الذي يمكن أن يقوم به الاتحاد الأوروبي لدعم جهود تحقيق السلام، ضمن سياق إقليمي شامل يؤدي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على الأرض الفلسطينية».
من جانبها، أكدت خمينيث «دعم الاتحاد الأوروبي الكامل لتطلعات الشعب الفلسطيني في إقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، استناداً إلى حل الدولتين».
بدوره، أكد رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت خلال لقائه خيمينيث «ضرورة تكاتف الجهود الدولية في هذه المرحلة لدفع عملية السلام قدماً، وصولا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، القابلة للحياة»، مشيراً إلى أن «على إسرائيل أن تعي تماماً أن السلام هو الضمان الوحيد لمستقبلها».