أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن تمديد مهمة بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان عاماً إضافية، مشيراً إلى أن البعثة ستستمر في دعم عملية انتقال المهام الأمنية إلى القوات الأفغانية، كما هو متفق بين الحكومة والشركاء الدوليين.
وأرسل الأمين العام تقريراً إلى مجلس الأمن الدولي بشأن أفغانستان، أعلن فيه عن تمديد مهمة البعثة سنة إضافية، وكرر دعم الأمم المتحدة لما يعرف باسم «مسار كابول» الذي يشمل انتقال مسؤولية أكبر للأفغان في المجالات الأمنية والمدنية.
وكتب بان في تقريره «مقاربتنا لمسار كابول وانتقال (المهام) يستندان إلى 3 مبادئ رئيسية، وهي أنه لا بد أن تكون عملية الانتقال ملكاً للأفغان وأن تكون مخططة وتنفذ بطريقة مستدامة، كما يتوجب أن تضمن حماية وتعزيز حقوق كل الأفغان». وأضاف أن «نظام الأمم المتحدة يمكن أن يعطي قيمة إضافية لجهود الأفغان وقوات الناتو (إيساف) في قطاعات محددة، مثل الطبابة المحلية ودعم حل النزاع، ومراقبة حقوق الإنسان والمساعدة التقنية لبناء القدرات الأفغانية بغية توفير الخدمات الأساسية وإدارة الكوارث الطبيعية، في حدود التمويل المتوفر والموارد التي تؤمنها الدول الأعضاء في الأمم المتحدة».
وشدد على أن التركيز سينصب على مواقع الحاجة وعلى الأماكن التي تسمح فيها الأوضاع الأمنية للأمم المتحدة بزيادة وجودها وتعزيزه. مشيراً إلى أن المنظمة الدولية ستستمر في اعتماد مقاربة «أمم متحدة واحدة» وتعزز تماسك جهودها في أفغانستان.