ارتفع النشاط الإيجاري في دبي في الربع الأخير من العام الماضي بسبب ارتفاع الطلب على الانتقال إلى دبي من إمارات أخرى، ورغبة المستأجرين الموجودين في الانتقال إلى عقارات أفضل استفادة من تراجع القيمة الإيجارية.
وأوضح تقرير صادر عن مؤسسة لاندمارك الاستشارية، أن المشاعر في السوق العقاري تحسنت وهناك اشارات على إقبال محتمل من المستثمرين على سوق العقارات في الإمارات خاصة في دبي.
وقال التقرير إن تزايد المعروض في العقارات السكنية في دبي استمر في الضغط على قيمة الإيجارات وأسعارها في الربع الأخير.
وتوقع التقرير استمرار الضغط لأن المشاريع التي تأخرت في العام الماضي سوف تنتهي وتصل وحداتها إلى السوق في العام الجاري، مما يعني استمرار تزايد العرض على الطلب العقاري في الإمارة.
وفي سوق العقارات المكتبية، توقع التقرير الإقبال المحتمل من المشترين بسبب تراجع الأسعار التصحيحي، غير أنه في الوقت الذي ترى فيه الشركات أن التملك في ظل هذه الظروف أفضل من الاستئجار، فإن القيود على السيولة تمنع حدوث ذلك.
وقال التقرير عن العقارات في أبوظبي إنه على الرغم من أن المعروض يقل عن الطلب، إلا ان ما يحدث في مستويات الأسعار في العقارات السكنية في الإمارة هو عكس هذه المعادلة تماماً. وأشار التقرير إلى أن مستوى الصفقات في أبوظبي في الربع الأخير من العام الماضي، منخفض بنسبة 17 ٪ مقارنة بالربع الثالث من العام الماضي. كما أشار التقرير إلى تراجع الإيجارات في الربع الأخير من 2010 بنسبة 6٪، ما يجعل إجمالي التراجع بنسبة 31 ٪ في العام الماضي بكامله.