قتل 36 شخصاً على الأقل وأصيب حوالي 40 آخرين بجروح أمس، في هجوم انتحاري استهدف مركز تجنيد للجيش في شمال أفغانستان، فيما تبنت حركة طالبان الهجوم مباشرة.
وقال محب الله سايدي الناطق باسم سلطات ولاية قندوز إنه «وقع هجوم انتحاري ضد مركز تجنيد في مدينة قندوز».
من جهته قال الناطق باسم وزارة الصحة في كابول كارغار نوروغلي «لقد أحصينا 36 قتيلاً، بينهم نساء وأطفال».
ويعد هذا ثاني هجوم انتحاري يوقع ضحايا في أقل من أربعة أيام في قندوز، بعد الهجوم الذي أدى إلى سقوط ثلاثة قتلى، بينهم قائد الشرطة المحلية، حيث يأتي هذا الهجوم الجديد ضد قوات الأمن الأفغانية في الوقت الذي يتوقع أن ينقل إليها حلف شمال الأطلسي في يوليو مسؤولية الأمن في أولى الولايات والمدن، في عملية يفترض أن تنتهي في نهاية 2014.
إلى ذلك تعد ولاية قندوز من الولايات الهادئة نسبياً مثل كل مناطق شمال البلاد، في السنوات التي تلت الإطاحة بنظام طالبان في نهاية 2001، حيث أصبحت في السنوات الماضية ملاذاً لحركة طالبان التي وسعت نفوذها إلى خارج معاقلها التقليدية في جنوب وشرق البلاد.
يشار إلى أنه في فبراير قتل 31 مدنياً في هجوم انتحاري آخر نفذ في الولاية، مستهدفاً أشخاصاً كانوا أمام مبنى إداري محلي.
