أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب كراولي استقالته أمس بسبب الأثر الذي خلفته انتقاداته للبنتاغون حول ظروف احتجاز الجندي مانينغ، الموقوف بتهمة تسريبه وثائق سرية إلى موقع ويكيليكس.
وكان كراولي قال إن المعاملة التي يلقاها مانينغ «سخيفة وغبية وتؤدي إلى نتائج عكسية»، على ما نقلت عنه صحافية في شبكة «بي بي سي» على مدونتها.
وقال كراولي في بيان «نظراً للأثر الذي خلفته هذه الملاحظات، والتي أتحمل مسؤوليتها كاملة، قدمت استقالتي».
وجاء في البيان نفسه أن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون قبلت الاستقالة، مشيرة إلى «تفانيه العميق في الخدمة العامة والسياسة الخارجية» الأميركية. وحل مكان كراولي مؤقتاً مايك هامر الذي كان مساعده.
