أكد الرئيس السوداني عمر حسن البشير رئيس حزب المؤتمر الوطني استعداد حزبه للتعاون مع حكومة جنوب السودان والحركة الشعبية، مشيرا إلى أنه «يمد يده لدفع العلاقات مع الجنوب في مختلف المجالات». وقال البشير في كلمة له في الخرطوم أمس «إن حزبه (المؤتمر الوطني) قدم تنازلات وتجاوز الأخطاء في إطار اتفاقية السلام الشامل لأجل وحدة السودان». وأشار إلى أن الحكومة الاتحادية نفذت مشاريع تنموية في جنوب السودان بلغت قيمتها مليون دولار، مؤكدا التزام المؤتمر الوطني بدعم الجنوب ودفع العلاقات الاجتماعية بين الشمال والجنوب.

من جانبه، أكد مساعد الرئيس السوداني والقيادي في حزب المؤتمر الوطني نافع علي نافع التزام المؤتمر الوطني بمساندة الأحزاب الجنوبية، معربا عن ثقته في قدرة قيادات قطاع الجنوب على بناء ما «الكيان السياسي الفاعل».

بالمقابل، اتهم باقان أموم أمين عام الحركة الشعبية لتحرير السودان التي تهيمن على جنوب السودان الشمال بالتخطيط لابادة جماعية في الجنوب على غرار ما حدث في دارفور في تصعيد للحرب الكلامية قبل أقل من أربعة شهور من الانفصال المزمع للجنوب. ويأتي اتهام أموم بعد يوم من قوله ان حزبه علق المحادثات مع حزب المؤتمر الوطني الحاكم بخصوص الاستعدادات لاستقلال الجنوب.