أدانت المحكمة الشعبية في كوبا الأميركي الآن غروس بالسجن 15 عاماً بتهمة التجسس لحساب الولايات المتحدة في كوبا. واتهمت المحكمة في هافانا الأميركي بتهمة المساس باستقلال ووحدة أراضي كوبا بحسب بيان بثته نشرة أخبار التلفزيون الكوبي بعد أسبوع على انتهاء المحاكمة. وكان غروس اعتقل في الثالث من ديسمبر 2009 في هافانا، حيث كان يعمل لدى شركة متعاقدة مع وزارة الخارجية الأميركية. واتهمته الحكومة الكوبية بأنه «عميل» لواشنطن ويوزع معدات اتصال متطورة على معارضين كوبيين. وقال الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأميركي تومي فيتور في بيان إن هذا الحكم «ظلم جديد يضاف إلى تجربة غروس الصعبة». وأضاف البيان أنه «أمضى عدة أيام في السجن ويجب الإفراج عنه. ندعو إلى إطلاق سراحه فوراً لينضم إلى زوجته وأسرته».