طالبت المجموعة العربية أمس، الدول الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالضغط على إسرائيل ومساندة تحقيق عالمية معاهدة عدم الانتشار النووي، وبلوغ هدف إخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية، حفاظا على الاستقرار والسلم في المنطقة.
وأكدت المجموعة العربية ضرورة الإبقاء على موضوع «القدرات النووية الإسرائيلية» قيد التداول ضمن أجهزة تقرير السياسات في الوكالة. وقال رئيس المجموعة سفير الأردن لدى الوكالة مكرم القيسي، في كلمة ألقاها أمام أعمال مجلس محافظي الوكالة أمس، ان اشتراط إسرائيل تحقيق السلام الشامل قبل إنشاء المنطقة الخالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط لا يمكن أن يتم في ظل سعيها لإفشال المبادرات الخاصة لإقامة هذه المنطقة.
وأضاف أنه «في الوقت الذي انضمت فيه جميع الدول العربية إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وأبدت استعدادها التام لاتخاذ خطوات عملية نحو إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط لا تزال إسرائيل ترفض جميع المبادرات الدولية في هذا الصدد، ما يعيق إنشاء هذه المنطقة». وذكر أن القلق من الخطر النووي الإسرائيلي تعززه سياسات وممارسات إسرائيل العدوانية المستمرة تجاه الدول العربية المحيطة بها بشكل يهدد السلم والأمن في المنطقة. وأعرب عن أسفه لأن «بعض الدول الأعضاء الفاعلة وبينها دول نووية والتي ظلت تدافع باستمرار عن مبدأ عالمية معاهدة عدم الانتشار النووي لا تزال تغض الطرف عن هذا المبدأ عندما يتعلق الأمر بالقدرات النووية الإسرائيلية، ما يؤكد التعامل وفق معايير مزدوجة مع هذه المسألة».