تسلطت الأضواء بشدة على مونيكا لوينسكي منتصف تسعينات القرن الماضي بسبب فضيحة علاقتها بالرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون.
وعلى الرغم من مرور حوالي 15 عاماً على هذه الفضيحة إلا أن مقربين من المتدربة السابقة في البيت الأبيض أكدوا أنها مازالت تحب رئيس أميركا الأسبق التي بدأت تفاصيل علاقتها به في المكتب البيضاوي مثار جدل واسع في أنحاء العالم.
ونقلت مجلة «ناشونال إنكوايرير» عن صديق مقرب من مونيكا قوله إن هذه الأخيرة ذكرت له بأنها مازالت تحب كلينتون وأنها لا تتوقع أن يمنحها أي رجل السعادة التي منحها إياها».
وأضاف المصدر «لقد قابلت مونيكا العديد من الرجال منذ هذا الوقت ولكنها لم تنجح أبداً في انتزاع كلينتون من قلبها كما أنها على استعداد دائم لقبول عودته لحياتها».
يشار إلى أن هذه الفضيحة أثرت على حياة مونيكا الخاصة والعملية بشكل كبير إذ بعد الاهتمام الإعلامي الكبير بها حاولت مونيكا استغلال الأمر ونشرت كتاباً بعنوان «قصة مونيكا» تروي فيه تفاصيل علاقتها بكلينتون.