هددت شركة اناداركو الأميركية للنفط، بالاستيلاء على أصول شركة سوناطراك المملوكة للحكومة الجزائرية في الخارج، بسبب خلاف حول دفع ضريبة استثنائية على أرباح الشركات الأجنبية العاملة في الجزائر.
وذكرت صحيفة «فايننشال تايمز» أمس، إن شركة اناداركو تخطط للاستيلاء على أصول شركة سوناطراك في الخارج في حال صدور قرار لصالحها في جلسة التحكيم الدولي المقررة في يونيو المقبل بالعاصمة الفرنسية باريس، وإذا ما رفضت سوناطراك دفع ما تطالب به كتعويض.
وتطالب اناداركو بتعويض مالي يصل إلى ثلاثة ملايين دولار، معتبرة إن إقرار الضريبة على الأرباح الاستثنائية يخل بالاتفاق الموقع مع شركة سوناطراك عام 1989.
وكان مجلس النواب الجزائري صادق في يوليو 2006 على فرض ضريبة استثنائية على أرباح الشركات النفطية الأجنبية العاملة في الجزائر، تتراوح ما بين 5 و50٪ من الإنتاج اليومي كل شهر عندما يتجاوز سعر برميل النفط 30 دولارا.
وقالت اناداركو إن هذه الضريبة كلفتها العام الماضي 193 مليون دولار.