أطلقت قوات الأمن الإيرانية أمس الغاز المسيل للدموع على متظاهرين مناهضين للحكومة في أثناء محاولتهم التظاهر في طهران، في وقت ذكر موقع زعيم المعارضة الإيرانية مير حسين موسوي أن الأخير موجود مع زوجته زهرة رهنورد في منزلهما ولم يسجنا، وقدم «اعتذارات» لتأكيد عكس ذلك الأسبوع الماضي. وأفاد موقع «كلمة.كوم» الالكتروني التابع للمعارضة أن قوات الأمن الإيرانية أطلقت الغاز المسيل للدموع على متظاهرين مناهضين للحكومة في أثناء محاولتهم التظاهر في طهران. وقال شهود عيان إنه جرى إرسال أعداد كبيرة من القوات إلى مناطق متعددة من طهران لتفريق الحشود. وهناك بعض الصور عن اشتباكات ثانوية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» ولكن ليس واضحا ما إذا كانت الصور لمظاهرات امس الثلاثاء أو لمظاهرات سابقة. إلى ذلك ذكر موقع زعيم المعارضة الإيرانية مير حسين موسوي أن الأخير موجود مع زوجته زهرة رهنورد في منزلهما ولم يسجنا، وقدم «اعتذارات» لتأكيد عكس ذلك الأسبوع الماضي. وكتب الموقع: «بعد التحقيق الذي أجراه موقع كلمة في الأيام الماضية تبين أن رهنورد وموسوي موجودان في منزلهما وبالتالي نصحح نبأ نقلهما إلى السجن ونعتذر عن هذا الخطأ».