قال الرئيس الأفغاني حامد قرضاي أمس إن أعمال العنف والاضطهاد ضد النساء في أفغانستان لم تنته بسقوط نظام حركة طالبان قبل عشرة أعوام، وطالب القادة الإسلاميين بالمساعدة في وقف الانتهاكات، مطمئناً النساء أن المفاوضات مع «طالبان» لن تكون على حساب حقوقهن.

وقال قرضاي لوفد من النساء في مدرسة في كابول بمناسبة اليوم العالمي للمرأة «نحتفل بعشرة أعوام من المكاسب لصالح المرأة في أفغانستان، ولكن لايزال العنف ضد المرأة متواصلاً في أفغانستان». وقال: «لايزال النساء يتعرضن للاضطهاد، للأسف.. إذا أنكر أحد هذا، فستكون كذبة».

وطلب قرضاي من القادة الإسلاميين ومشايخ القبائل الدعوة لعدم استخدام العنف وحماية حقوق النساء في البلاد، وقال «أي مكاسب كانت مستحيلة من دون دعم وتعاون الشعب الأفغاني، والقادة العرقيين ومشايخ القبائل وعلماء المسلمين». وتطرق أيضاً إلى الجدل المحيط بقرار الحكومة الأفغانية الشهر الماضي بالسيطرة على كل ملاجئ النساء في البلاد والتي تديرها حاليا منظمات غير حكومية بتمويل من الدول الغربية.

ويزعم نشطاء حقوق الإنسان أن القرار سيجعل الملاجئ بعيدة عن متناول النساء الأكثر تضررا.