توصلت الولايات المتحدة الأميركية مع الجزائر إلى اتفاق يشمل تعزيز التعاون الأمني والعسكري بينهما، حيث أيدت واشنطن على لسان مساعد وزيرة الخارجية الأميركية ويليام بيرنز الذي تحادث مؤخراً مع مسؤولين أمنيين وسياسيين في الجزائر، بينهم الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، مخططا أعدته الجزائر لمراقبة حركة الأسلحة والإرهابيين في منطقة الساحل الإفريقي، على خلفية انزلاق الوضع الأمني في ليبيا إلى مواجهات مسلحة بين مؤيدي ومعارضي معمر القذافي.

وقالت مصادر دبلوماسية في العاصمة الجزائرية ان التنسيق يشمل تبادل المعلومات بين أجهزة الاستخبارات في البلدين حول كل التحركات الجارية، فيما تتكفل الجزائر ميدانيا بتجسيد الخطة بوسائلها العسكرية والأمنية الخاصة على الحدود بينها وبين النيجر ومالي، حيث تجري مراقبة مشتركة لحدود ليبيا مع جنوبها.