حذرت صحيفة رسمية تصدر في بكين السكان أمس من المشاركة في تجمعات ضد الحكومة، مستوحاة من الثورات في الشرق الأوسط.
واعترف رئيس الوزراء وين جياباو أمام مندوبي الجمعية الوطنية الشعبية (البرلمان) بأن بعض القضايا، منها التضخم، تثير استياء شعبياً.
وكتبت الصحيفة الناطقة باسم الحزب الشيوعي في بلدية بكين «بكين ريباو» أن «الحوادث في الشرق الأوسط أدت إلى محن لشعوب هذه المنطقة». وأضافت: «من المناسب الإشارة إلى أن أشخاصاً في الصين، كما في الخارج، يحاولون التسبب بفوضى في الصين، واستخدموا الإنترنت للتحريض على عقد تجمعات غير مشروعة». ونشرت السلطات الصينية تعزيزات أمنية في بكين وشنغهاي، بعد دعوات على الانترنت إلى «تجمعات ياسمين». وضاعفت عمليات المراقبة في وسائل النقل العام، وتفرض قيوداً على السيارات القادمة من خارج بكين، وعلى المجال الجوي. ودعت الصحيفة نفسها أمس الصينيين إلى أن «يحموا الانسجام والاستقرار»، بدلاً من السماح لأشخاص خارج الصين وداخلها «باستغلال المشكلات في تطورنا، والتسبب باضطرابات». وكتبت أن «الجميع يعرفون أن الاستقرار أمر جيد، والفوضى كارثة».
وذكرت «تشاينا نيوز سيرفس» الرسمية أن بكين عبأت 739 ألف شرطي ومسؤول وحراس أمن وسكاناً تم إلحاقهم بدوريات محلية لمواجهة أي حوادث خلال انعقاد البرلمان.
في الأثناء، اعتقلت الشرطة أربعة محتجين على الأقل، بالقرب من مقر البرلمان الذي عقد جلسته السنوية أمس، وطالبت مراسلاً بوكالة الأنباء الألمانية بأن يحذف صور الاعتقالات.
