قتل 43 جنديا بورونديا على الأقل، وأصيب نحو 100 آخرين بجروح، منذ بدء الهجوم الذي شنته الحكومة الصومالية وقوة الاتحاد الأفريقي على المتمردين في 23 فبراير الماضي في مقديشو.
وأعلن مصدر عسكري في مقديشو، فضل عدم الكشف عن هويته، ان «الحصيلة الرسمية التي أعطيت حتى الآن كاذبة تماما.
في الحقيقة، قتل 43 جنديا من القوة البوروندية التابعة لقوات الاتحاد الأفريقي في الصوما.
، واعتبر أربعة آخرون في عداد المفقودين، فيما أصيب 110 آخرون بجروح في الهجوم الأخير المشترك للحكومة الصومالية واميصوم في مقديشو».
وأكد ضابط بوروندي كبير في العاصمة البورندية بوجمبورا هذه الحصيلة، وقال «معظم الجنود قتلوا في اليوم الأول من الهجوم، عندما رصدوا متمردين عديدين في هدف مهم، يقع قرب وزارة الدفاع السابقة استولينا عليه».
وأضاف «معنويات القوات جيدة، على الرغم من هذه الخسائر التي تعتبر الأكبر منذ انتشرنا في الصومال» وقال ذلك «يسمح لنا بان نكون اقل عرضة من الآن فصاعداً لهجمات الشباب».