كشفت بيانات صادرة عن وزارة العمل الأميركية أمس، أن معدل البطالة تراجع إلى ‬8,9٪ في فبراير بعد أن أضاف أرباب العمل ‬192 ألف وظيفة في الولايات المتحدة. وتراجع معدل البطالة الآن بمقدار ‬0,9 نقطة مؤوية من ‬9,8٪ في نوفمبر، في مؤشر على أن أكبر اقتصاد في العالم بدأ في إظهار علامات على حدوث تغيير، حيث انخفض معدل البطالة إلى أقل مستوى له منذ نحو عامين. وقد انخفض معدل البطالة عن مستوى ‬9٪ لأول مرة منذ أبريل الماضي. وجاءت بيانات البطالة الأخيرة متفقة مع توقعات الخبراء. وجاءت أغلب الوظائف الجديدة من القطاعات التي كانت تعاني منذ تفجر الأزمة المالية في الولايات المتحدة في خريف ‬2008 مثل التصنيع والتشييد. وقال المستشار الاقتصادي للرئيس الأميركي أوستان جلوسبي لشبكة «سي.إن.بي.إس» التلفزيونية الأميركية عن انخفاض معدل البطالة، إنه انخفاض ملموس للغاية و«نراه اليوم بشرة بالمضي قدما إلى الأمام». وقد تراجعت الأسهم الأميركية قليلاً في مستهل تعاملات أمس ببورصة نيويورك، حيث جاءت بيانات البطالة متفقة مع توقعات المحللين. كما أن هناك حذرا لأن إجمالي قوة العمل الأميركية لم تشهد أي تغيير، وهو ما يعني أن العاملين الذين فقدوا وظائفهم خلال فترة الركود الاقتصادي مازالوا مترددين في العودة إلى سوق العمل.