هدد رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني أول أمس بتوجيه «صفعة قوية» لأميركا إذا ما عملت على زعزعة الوضع في بلاده، في وقت أكد فيه مسؤولون إسرائيليون أن إسرائيل ستنضم أخيراً إلى الدول التي تطبق عقوبات دولية ضد طهران. ونسبت وكالة «مهر» شبه الرسمية إلى لاريجاني قوله إن «الشعب الإيراني سيوجه صفعة قوية لأميركا رداً على حماقاتها ولن يسمح لها بزعزعة الوضع في البلاد». وتطرق لاريجاني إلى التطورات الجارية في المنطقة قائلاً ان «هذه الأحداث تمثل تأثيرات الشعب الإيراني على الأمة الإسلامية»، مضيفاً أن «المسلمين لن يقبلوا أبداً بأن يكونوا تابعين للآخرين». إلى ذلك قال مسؤولون إسرائيليون أمس ان «إسرائيل ستنضم أخيراً إلى الدول التي تطبق عقوبات دولية ضد إيران، بعد سنوات من الدعوة إلى فرض إجراءات صارمة ضد عدوتها». وأكد الناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية يغال بالمور ان «الوزارة تحضر تشريعاً سيمكن إسرائيل من تبني قوانين تسمح لها بملاحقة الشركات التي تنتهك العقوبات الدولية» مضيفاً أن هناك ثغرة في التشريعات الإسرائيلية بشأن إيران.

من جهتها ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن «التشريع الجديد سيستهدف كافة الشركات التي تتعامل مع كل من إيران وإسرائيل حيث أكدت صحيفة «معاريف» أن هذه المبادرة تم اقتراحها من وزير الخارجية المتطرف افيغدور ليبرمان، مضيفة أن فريقاً من الخبراء الإسرائيليين درس القضية واكتشف أن دولة إسرائيل تفتقد إلى الأدوات القانونية الكافية لتعزيز العقوبات الاقتصادية الواسعة على إيران ولا تستطيع في بعض الأحيان تنفيذ الالتزامات الآتية من قرارات مجلس الأمن. وفي هذه الأثناء صرح مصدر بهيئة قناة السويس أمس بأن سفينتين حربيتين إيرانيتين دخلتا قناة السويس ومن المتوقع أن تصلا البحر الأحمر. وقال المصدر ذاته ان السفينتين الإيرانيتين دخلتا قناة السويس ضمن قافلة الشمال القادمة من البحر المتوسط وهما في طريقهما للبحر الأحمر.