قال الرئيس الأفغاني حامد قرضاي إن الحكومة الأفغانية وحلفاءها الغربيين على اتصال بمقاتلي حركة طالبان لكن التوصل لحل قد يستغرق ما بين عام وثلاثة أعوام. وفي مقابلة مع القناة الإخبارية الرابعة البريطانية قال قرضاي إن حكومته في حوار مباشر مع بعض أعضاء حركة طالبان التي تشن تمرداً دموياً بشكل متزايد في أفغانستان. وأضاف في المقابلة التي أجراها أثناء زيارة لبريطانيا حيث أجرى محادثات مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون «الاتصالات جارية». وذكر الرئيس الأفغاني أن الاتصالات تتم بشكل متزايد عبر المجلس الأعلى للسلام في أفغانستان الذي تأسس العام الماضي للسعي إلى نهاية عقود من العنف في البلاد عبر التفاوض. وقال: «في الوقت نفسه هناك اتصالات من جانب شركائنا الدوليين». ووصل العنف في أنحاء أفغانستان إلى أسوأ مستوياته منذ الإطاحة بحكم طالبان عام ‬2001 وتصاعد التمرد في العام المنصرم على الرغم من وجود نحو ‬150 ألف جندي أجنبي في البلاد.وحذر قرضاي من التدخل العسكري الغربي في ليبيا وقال إنه سيثير «نعرة وطنية» بين الليبيين مما سيلحق المزيد من المعاناة بكل الأطراف المعنية.