اعتقلت الشرطة التركية أمس نحو عشرة أشخاص، معظمهم صحافيون، في حملة تستهدف شبكة علمانية مزعومة متهمة بالتآمر للإطاحة بالحكومة ذات الجذور الإسلامية، حسبما ذكرت تقارير.
وقالت شبكة «إن تي في» التلفزيونية إن الشرطة داهمت منازل مشتبهين في أنقرة واسطنبول، وقامت بنسخ أقراص ذاكرة صلبة وأجهزة حاسوب وصادرت مذكرات وكتب يمكن أن تستخدم كأدلة في قضية شبكة «ارغنكون» المزعومة. وزعم مسؤولون ان «ارغنكون» حاولت الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان الإسلامية عام 2003.
وأوضحت «إن تي في» أن مداهمة أمس توسعت إلى حملة على محطة «أودا تي في» المناهضة للحكومة، كما اعتقلت الشرطة منسقها دوغان يورداكول إلى جانب عدة صحافيين آخرين.
وقال العضو البارز في حزب الشعب الجمهوري في المعارضة عاكف حمزة شلبي: «اعتقال الصحافيين ليس له سوى هدف واحد: إسكات أصوات المعارضة التي تنتقد الحكومة».
واتهم كل من الاتحاد الأوروبي ولجنة حماية الصحافيين تركيا بقمع الأخبار الحساسة والتعليقات الخاصة بالمؤامرة المزعومة ضد الحكومة. ويخضع نحو 400 شخص، من بينهم صحافيون وسياسيون وأكاديميون وضباط جيش متقاعدون، للمحاكمة في اتهامات بكونهم جزءا من الشبكة المزعومة.