كشف الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، آفي بنياهو، أنه استخدم اسماً مزيّفاً في زيارته الأخيرة إلى لندن لتفادي الاعتقال بتهم ارتكاب «جرائم حرب».
وقال بنياهو لمجلة «ديفنس نيوز» الأميركية، أول من أمس، «في زيارتي الأخيرة إلى لندن، استخدمت اسماً مزيفاً، لأن نشطاء معادين لإسرائيل وممولين جيداً يستغلون نفوذ القضاء الدولي لشن حرب قانونية ضدنا».
واعتبر هذا الأمر «سخيفاً»، وأفاد بأن الحكومة الإسرائيلية تحاول إجراء تغييرات لتفادي ذلك، وأن «الحكومة البريطانية والحكومات الأوروبية قلقة فقط من الإرهاب والزعماء يدركون أن أي أحد يغذّي أفعى الإسلام الأصولي يجب أن يلدغ في النهاية».