اجتمع كبار قادة الجيش المصري أمس مع المرشحين الرئاسيين محمد البرادعي وعمرو موسى، ووفد يضم مفكرين وسياسيين ورجال أعمال، في خطوة ربما تعكس رغبة المجلس الأعلى للقوات المسلحة «الحاكم»، في الاستفادة من رؤية المعارضة لإدارة مصر في المرحلة الانتقالية. وقالت مصادر مطلعة، إن القائد العام للقوات المسلحة، المشير حسين طنطاوي، ورئيس المجلس، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة الفريق سامي عنان اجتمعا مساء أمس، للمرة الأولى منذ بدء الفترة الانتقالية، مع وفد يضم البرادعي والأمين العام لجامعة الدول العربية والمرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة المصرية عمرو موسى. وضم الوفد الفقيه الدستوري أحمد كمال أبو المجد، ورئيس الوزراء الأسبق كمال الجنزوري، والمستشار سري صيام رئيس محكمة النقض، والمستشار كمال لمعي نائب رئيس مجلس الدولة، والمستشار فاروق سلطان رئيس المحكمة الدستورية العليا، والكاتب الصحافي سلامة أحمد سلامة، ورجل الأعمال الشهير نجيب ساويرس.

وقالت المصادر إن المجتمعين ناقشوا الوضع الحالي الذي تمر به مصر وسبل التنمية في المرحلة المقبلة وبناء الاقتصاد ومراحل الانتخابات البرلمانية والرئاسية في الفترة المقبلة. وقال مصدر قريب من المشاركين إن الاجتماع قد يعكس رغبة القوات المسلحة المصرية في إعادة ترتيب الجدول الزمني للانتخابات، بحيث تبدأ المرحلة الانتقالية بالانتخابات الرئاسية.

وأضاف أن طنطاوي سألهم عن رؤيتهم في إجراء الانتخابات، وهل تسبق الانتخابات الرئاسية الانتخابات التشريعية. وأضاف أن البرادعي عرض على طنطاوي مد الفترة الانتقالية عاماً، يقود خلاله البلاد مجلس رئاسي من ثلاث شخصيات عامة، بينهم أحد قيادات القوات المسلحة.

(يو بي آي)