استقبل أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر أمس ولي العهد البحريني الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، وبحثا في العلاقات الثنائية، وأوضاع البحرين.
ونقل عن ولي عهد البحرين قوله بعد لقاء الشيخ صباح إن بلاده مستمرة في مشاريعها الإصلاحية وبرامج التحديث التي بدأتها مع ولادة ميثاق العمل الوطني، الذي أراده الملك الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة نقطة تحول حقيقي في تاريخ البحرين الحديث، والانطلاق نحو «دمقرطة» المؤسسات، مشيداً بوعي المواطن البحريني، وما تحلى به من قدرة في الانخراط والمشاركة الفاعلة عبر المؤسسات الدستورية لدعم مسيرة العمل الوطني والمشاركة في صنع القرار.
وأضاف «الحوار الوطني الذي ننادي إليه في هذا الوقت ما هو إلا تأكيد على نهجنا السياسي الهادف إلى مشاركة الآراء للتوصل إلى أفضل المنجزات».
وأثنى أميرُ الكويت على ما اتخذته البحرين «من خطوات لإقامة حوار وطني يضم مختلف الأطياف والتوجهات للخروج بالحلول المناسبة التي ترتضيها أطراف الحوار، لما فيه خيرُ وصالحُ الشعب البحريني الشقيق». وقال «أمن واستقرار البحرين هو أمن واستقرارُ دولة الكويت، لما للبحرين ولشعبها من مكانة متميزة على المستوى الثنائي، وعلى مستوى دول مجلس التعاون الخليجي».