قال رئيس حزب الشعب الجمهوري، أكبر الأحزاب المعارضة لحكومة حزب العدالة والتنمية في تركيا، كمال قليتشدار أوغلو، إنه من الآن فصاعداً لن تكون هناك انقلابات عسكرية في تركيا، وإن مكان الجيش التركي داخل وحداته العسكرية فقط، وعليه ألا يقترب من السياسة.
جاء ذلك في أثناء رده على أسئلة الصحافيين، في ذكرى آخر انقلاب عسكري وقع في تركيا في 28 فبراير 1997، ونفى عن حزبه تهمة أن يكون وراء الانقلابات العسكرية، أو تحريض الجيش على القيام بها، مستدلاً في ذلك بأن زعيم «الشعب الجمهوري» الراحل بولنت أجاويد، وكذلك الرئيس السابق دنيز بايكال، دخلا السجن على أيدي قادة الانقلاب العسكري، كما أن حزبهم أغلق ضمن الأحزاب السياسية التي أغلقت في أعقاب الانقلاب العسكري الذي وقع في 12 سبتمبر 1980.
ويأتي تصريح قليتدار أوغلو بعد أيام من تصريح أثار ضجة في الأوساط السياسية والعسكرية التركية، أدلى به الأمين العام الجديد للحزب، سهيل باتوم، قال فيه «كنا نعتقد أن لدينا جيشاً قوياً، ولكن اتضح أن لدينا نموراً كارتونية».
وبحسب مراقبين، يفصح تصريح أوغلو عن وجود أكثر من تيار يتنازع داخل حزب الشعب الجمهوري، فيما يوضح مراقبون أن الأمر يتعلق بصراع قوى وتيارات، لا تخفي أهدافاً عرقية أو طائفية.