نفى مصدر حكومي سوري أن تكون المراسيم الجمهورية التي وقعها الرئيس السوري بشار الأسد لتحسين الوضع المعيشي وصندوق وما تقوم به الحكومة السورية من إصلاحات، جاءت بعد التغيرات التي حدثت في تونس ومصر. وأكد المصدر، في حديث أمام مجموعة من الصحافيين طالباً عدم ذكر اسمه أن الحكومة السورية الحالية هي «أول حكومة في تاريخ سوريا تبحث موضوع الفقر والبطالة وإيجاد دراسات لحل تلك المشكلات والرئيس بشار الأسد قال إن الحكومة التي تعمل بمعزل عن شعبها لا تنجح، ونحن لا ننام في العسل، وهناك متابعة وتحليل عميق لما يجري في تلك الدول». وقال إنه «يوجد فرق كبير بيننا وبين مصر وما دفع الأخوة في مصر إلى القيام بتلك الثورات ليس الوضع الاقتصادي بل التهميش وانحسار دور مصر الإقليمي». وأضاف المصدر إن «همّ الحكومة السورية هو معيشة المواطن وكيفية تحسينها والحكومة بدأت برامج الإصلاح منذ عدة سنوات ووضعت الدراسات لإزالة صواعق التفجير التي ظهرت في تونس ومصر وهذه أهم نقاط الخطة الخمسية الحادية عشرة، ونحن لا نعمل بردود الأفعال نظراً لما لذلك من مخاطر، وكثير من القرارات التي صدرت في الفترة الحالية ومنها صندوق المعونة الاجتماعية بدء بدراسته منذ منتصف في العام ‬2009 وعندما انتهت كل الدراسات بدا العمل بتنفيذه».