انتشرت الشرطة الصينية بقوة أمس في بكين وشنغهاي في محاولة لمنع تظاهرة لم تحصل بالنهاية، اثر دعوة إلى «تجمع ياسمين» مستلهم من الثورات العربية، دعي إليه الصينيون في ‬13 مدينة عبر الإنترنت لمطالبة الحكومة بمزيد من الشفافية و«حرية التعبير». وفي بكين انتشر المئات من رجال الشرطة بعضهم بالزي النظامي وآخرون باللباس المدني بهدف الحفاظ عن النظام في شارع وانفوجينغ حيث دعي الصينيون إلى التجمع.

وكان مطعم ماكدونالدز المحدد كنقطة تجمع مكتظا بالزبائن والصحافيين الأجانب والشرطيين بالزي المدني مجهزين بسماعات وهم يلتقطون صور الحاضرين. وتوترت الأجواء عندما حاصر الشرطيون العديد من الصحافيين الراغبين في تصوير الشارع والمطعم ومنعوهم بخشونة من العمل. وشاهد مراسلو فرانس برس كيف تصرف شرطيون يبدو عليهم التوتر بأسلوب فظ مع زملاء أجانب كي يتوقفوا عن التصوير. ونقل ما لا يقل عن عشرة صحافيين بين فرنسيين وأميركيين وإسبان وألمان إلى مركز شرطة وانفوجينغ.

وفي شنغهاي لم تسجل أي حركة احتجاج لكن الشرطة انتشرت بكثافة في شارع هانكو قرب ساحة الشعب المكان المحدد للتجمع. وأوقف عدة أشخاص واقتيدوا في حافلات صغيرة كما لاحظ مراسل فرانس برس دون التمكن من معرفة ما إذا كانوا يتظاهرون.