قتل تسعة مدنيين، بينهم نساء وأطفال أمس بانفجار قنبلة لدى مرور سيارتهم في خوست عاصم جنوب شرق أفغانستان.
وقال مساعد قائد شرطة الولاية، محمد يعقوب مندوزائي، إن انفجار «القنبلة أدى إلى مقتل ثلاث نساء وأربعة أطفال ورجلين، وجميعهم مدنيون». واتهم «أعداء أفغانستان» بتنفيذ الهجوم. وعادة ما تستخدم السلطات هذا التعبير للإشارة إلى حركة طالبان. وولاية خوست المتاخمة للحدود مع باكستان، مع ولايتي باكتيا وباكتيكا المجاورتين، من معاقل شبكة حقاني، إحدى ابرز مجموعات التمرد وأكثرها تطرفا.
من جهة أخرى، أطلقت ثلاثة صواريخ في وقت مبكر من صباح أمس على كابول، ووقعت في وسط العاصمة قرب القصر الرئاسي، ولم تسفر عن ضحايا، كما ذكرت وزارة الداخلية التي اتهمت أيضا عناصر طالبان بإطلاقها.
وأعلنت أجهزة الاستخبارات الأفغانية اعتقال ثلاثة انتحاريين مجهزين لتنفيذ اعتداءات انتحارية في قندهار (جنوب) وخوست. ويتحدر احدهم من قندهار، والآخران من مناطق قبلية باكستانية قريبة من الحدود مع أفغانستان، كما ذكرت أجهزة الاستخبارات.
وتشهد أفغانستان في الأسابيع الأخيرة موجة اعتداءات انتحارية دامية، خصوصا في كابول وقندهار. وهاجم الأحد الماضي خمسة انتحاريين مصرفا في جلال اباد كبرى مدن شرق البلاد، فقتل حوالي 40 شخصا وأصيب 70 بجروح.