قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس انه سيكون من غير الحكيم أن تخوض الولايات المتحدة حرباً جديدة على غرار حربي العراق وأفغانستان، وأن فرص تنفيذ عملية مماثلة لتغيير الحكومة في أي بلد على هذه الطريقة ضئيلة.

وأضاف أمام طلاب عسكريين «أي وزير دفاع مقبل ينصح الرئيس بإرسال قوات أميركية برية مجدداً إلى آسيا أو الشرق الأوسط أو أفريقيا يجب أن (يفحص عقله)، كما قال الجنرال ماك آرثر». وقال إن الحقيقة تعني أن على الجيش أن يعيد تشكيل موازنته لأن النزاعات الممكنة في مناطق مثل آسيا يرجّح أن تخاض بقوات بحرية أو جوية بدلاً من القوات البرية التقليدية.

وأكد الوزير الأميركي أن «احتمالات تكرار حرب جديدة على غرار حرب أفغانستان أو العراق ـ أي اجتياح وتهدئة وإدارة بلد في العالم الثالث ــ قد تكون ضئيلة»، لكن الجيش وباقي الحكومة يجب أن يركزوا على القدرات التي يمكنها «منع المشاكل المستفحلة من أن تنمو لتصبح أزمات كبرى تتطلب تدخلاً عسكرياً أميركياً واسع النطاق مكلفاً ومثيراً للجدل».