قال مسؤولون ورجال شرطة في العراق إن مفجراً انتحارياً قتل 12 شخصاً على الأقل وأصاب 15 آخرين في مدينة الرمادي العراقية أمس.
وأفاد مصدر في شرطة محافظة الأنبار أن حصيلة التفجير الانتحاري بحزام ناسف الذي استهدف احتفالية في مجمع النقابات، وسط الرمادي، بلغت 29 قتيلاً وجريحاً بينهم نائب محافظ الأنبار. وقال المصدر إن «حصيلة التفجير الانتحاري بحزام ناسف الذي استهدف احتفالية بمناسبة في البيت الثقافي بمنطقة 17 تموز، وسط الرمادي، هي 12 قتيلاً و17 جريحاً، بينهم نائب المحافظ للشؤون الإدارية حكمت جاسم زيدان». وقال نائب محافظ الأنبار حكمت خلف الذي أصيب في الانفجار إن الانتحاري فجر نفسه أثناء احتفال بالمولد النبوي بالمدينة التي تبعد 100 كيلومتر غربي بغداد. وأضاف خلف أنه كان مع مسؤولين آخرين في قاعة للاحتفال بذكرى المولد النبوي حين جاء انتحاري إلى باب القاعة وهتف «الله أكبر» وفجر نفسه.
وقال محافظ الأنبار قاسم محمد الذي يستهدفه المسلحون من حين لآخر إن مفجرين انتحاريين آخرين ما زالا مطلقي السراح. وأضاف أن هذين الانتحاريين الآخرين حاولا تفجير نفسيهما في الموقع لكن قوات الأمن فتحت النار ولاحقتهما. وقال إن قوات الأمن تعرفت على ملامحهما وستلقي القبض عليهما.
