أمر الرئيس اليمني علي عبدالله صالح قواته الأمنية أمس بحماية المتظاهرين، ووقف جميع الاشتباكات والمواجهات بين الموالين والمناهضين لحكومته.
ونقل عن بيان رئاسي أن صالح طلب من الأجهزة الأمنية تقديم الحماية الكاملة للمتظاهرين، ووقف جميع الاشتباكات ومنع المواجهات المباشرة بين المتظاهرين الموالين والمناهضين للحكومة.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية «سبأ» أمس أن «توجيهات رئاسية صدرت إلى الأجهزة الأمنية بمنع حدوث أي احتكاك بين المشاركين في الاعتصامات المؤيدة والمعارضة وتوفير الحماية الأمنية لها بما يكفل عدم حدوث أي مواجهات أو صدامات بين الطرفين والتعبير عن الرأي من قبل كل منهما سلمياً».
يتزامن ذلك مع الإعلان عن مصرع متظاهر وجرح آخر اثر انفجار عبوة ناسفة استهدف تظاهرة نظمها «الحراك الجنوبي» في محافظة أبين أمس وتدعو لانفصال جنوب اليمن عن شماله. فيما توفي شاب يمني، (27 عاما)، عاطل عن العمل في مستشفى بمحافظة عدن الجنوبية متأثراً بجروح أصيب بها عندما اشعل النيران في جسده في بداية الأسبوع.
وأوضحت مصادر طبية أمس أن عبدالله محمد قاسم «كان في حالة صحية خطيرة قبل وفاته» جراء الحروق والإصابات الناتجة عن إشعاله النيران في جسده.
في موازاة ذلك، وجه وزير السياحة اليمني نبيل الفقيه أمس رسالة للرئيس صالح دعاه فيها إلى إدخال إصلاحات على النظام الانتخابي وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، في مبادرة هي الأولى من نوعها لمسؤول حكومي مقرب من أحد أجنحة الحكم.
