أعلن رئيس المجلس الوطني السوداني (البرلمان) أحمد إبراهيم الطاهر أن ربع أعضاء البرلمان يتغيبون عن الجلسات دون إذن قيادة المجلس، في وقت فشل حزبا المؤتمر الوطني الحاكم والأمة القومي المعارض التوصل إلى اتفاق بين الطرفيين حول المشاركة في الحكومة والأجندة الوطنية. وعبر أحمد إبراهيم الطاهر عن استيائه من تغيب ربع أعضاء البرلمان عن الجلسات دون إذن قيادة المجلس وطالب النواب بالالتزام بنظم المجلس فيما يتعلق بأذونات الغياب. وقال إن نسبة الغياب عن المجلس دون إذن بلغت ‬23,5 في المئة وبإذن ‬5,5 في المئة، فيما كانت نسبة الحضور ‬71 في المئة وأشار إلى أن الدورة بدأت بعضوية ‬444 نائبا، وذكر أن هناك خمس دوائر شاغرة بالبرلمان ونائب واحد لم يؤد القسم حتى الآن.

ودعا الطاهر التنفيذيين من عضوية البرلمان لحضور الحد الأدنى من الجلسات، وهدد في حال عدم الالتزام بكشف أسمائهم على الملأ. وأكد الطاهر التزام البرلمان بالسياسات التقشفية المعلنة، وأشار إلى أن البرلمان قلل نسبة السفر للخارج لأكثر من ‬25 في المئة واقتصرت السفريات على الفعاليات المهمة فقط.

في الأثناء، فشل حزبا المؤتمر الوطني والأمة القومي في التوصل إلى اتفاق بين الطرفين حول المشاركة في الحكومة والأجندة الوطنية، وتمسك حزب الأمة بدعوته لتشكيل حكومة قومية. ولم يخرج الاجتماع الذي التأم بين الحزبين بالقصر الجمهوري أمس الأول برئاسة نائب رئيس المؤتمر الوطني نافع علي نافع، والأمين العام لحزب الأمة القومي الفريق صديق محمد إسماعيل، بأي اتفاق.

وقال الفريق صديق إن حزبه قدم توضيحات حول التساؤلات التي دفع بها حزب المؤتمر الوطني حول الأجندة الوطنية والحكومة القومية الانتقالية، مبينا أن الوطني قدم رؤيته حول الحكومة ذات القاعدة العريضة. وقال: «هنالك من ينادي بالحكومة ذات القاعدة العريضة التي تقصي الآخرين ونحن ندعو إلى حكومة قومية».