أعرب الرئيس السوري بشار الأسد خلال استقباله أمس رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي عن ارتياحه للتطور الإيجابي الذي تشهده الساحة السياسية العراقية. وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» أن الأسد أعرب خلال اللقاء عن «ارتياحه للتطور الإيجابي الذي تشهده الساحة السياسية العراقية والذي يسهم في استعادة العراق لدوره المحوري العربي». وشدد الرئيس السوري على «أهمية دور البرلمانيين في تعزيز العلاقات الشعبية بين سوريا والعراق»، مؤكداً أن «العلاقات البرلمانية تعتبر صمام أمان للحفاظ على العلاقات الأخوية بين البلدين».
إلى ذلك عاد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أمس إلى مدينة النجف قادما من إيران، وأوعز بإجراء استفتاء عام في العراق حول مسألتي الخدمات وتأييد التظاهر.
وأعلنت الهيئة السياسية للتيار الصدري أن الصدر أوعز بإجراء استفتاء عام مدته أسبوع في جميع محافظات العراق بما في ذلك إقليم كردستان في موضوعي الخدمات وتأييد التظاهر. وقال الصدر في بيان تلاه القيادي في التيار حازم الأعرجي خلال مؤتمر صحافي عقده ببغداد أن «الصدر وجه بإجراء استفتاء شعبي عام الاثنين المقبل في جميع المحافظات العراقية يتضمن طرح أسئلة عدة على الشعب العراقي
منها رأيه بالخدمات الحياتية، وما إذا كان يرغب بتوجيه طلب للحكومة لتحسين الخدمات». وأضاف البيان أن «السؤال الثالث الموجه في الاستبيان في حال عدم استجابة الحكومة إلى طلبات الشعب خلال ستة أشهر، هل تلجأ إلى التظاهر السلمي من دون الاعتداء على المال العام ؟».
وذكر البيان أن الاستفتاء سيستمر لمدة أسبوع «ويشمل جميع المحافظات العراقية، وستكون هناك فرق عاملة وسرادق جوالة على المنازل والجامعات والمؤسسات»، مؤكداً أنه في حال كانت غالبية الشعب تؤيد التظاهر فإن الصدر «سيتبنى التظاهرات السلمية».
