دعت «اللجنة التنسيقية لجماهير ثورة 25 يناير» الشعب المصري للخروج في تظاهرة مليونية جديدة غداً الجمعة، والتي أطلقوا عليها «جمعة الخلاص» من حكومة النظام السابق و«وضع حد لإقامة الرئيس السابق حسني مبارك في شرم الشيخ». ونقلت تقارير إعلامية عن اللجنة المكونة من ستة ائتلافات شبابية قولها إن «بقاء الرئيس المخلوع حسني مبارك في شرم الشيخ مع نجله ومساعديه وبقايا النظام السابق يمثل أكبر تهديد للثورة وإرادة الشعب». وبالتزامن مع عقد أول اجتماع لمجلس الوزراء الجديد لــ«بحث القضايا الأمنية في عهد ما بعد مبارك وتوفير الأغذية الأساسية والدعم»، أشعل عدد من عناصر الأمن المحتجين على تسريحهم النار في مبنى لوزارة الداخلية، قبل أن تتمكن فرق الإطفاء من احتواء الحريق.
