واصلت أسعار العقود الآجلة لمزيج برنت والخام الأميركي الخفيف الصعود أمس، بسبب تنامي المخاوف من توقف الإمدادات، مع تصاعد الاحتجاجات في ليبيا. بينما وسعت الأسهم الأميركية خسائرها.
وفي بورصة لندن للبترول ارتفعت عقود مزيج برنت خام القياس الأوروبي، تسليم أبريل 5.69 دولارات، أو 5.35٪، إلى أعلى مستوى للجلسة عند 111.49 دولاراً، للبرميل وهو أعلى مستوى لأسعار العقود الآجلة لأقرب استحقاق منذ الأول من سبتمبر 2008.
وفي بورصة نيويورك التجارية «نايمكس» قفزت عقود الخام الأميركي تسليم أبريل 4.21 دولارات، أو 4.41٪ إلى 99.63 دولاراً للبرميل. وهذا هو أعلى سعر يبلغه عقد أقرب استحقاق للخام الأميركي، منذ سجل 100.37 دولار في الثاني من أكتوبر 2008. (رويترز)
واصلت الأسهم الأميركية الهبوط أمس موسعة خسائرها إلى أكثر من 1 بالمئة مع صعود سعر النفط الأميركي إلى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى في أكثر من عامين بفعل المخاوف من انتشار الاضطرابات السياسية في الشرق الأوسط.
وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى124,27 نقطة أو 1,02٪ إلى 12088,52 نقطة بحلول الساعة 1825 بتوقيت جرينتش بينما انخفض مؤشر ستاندر أند بورز الأوسع نطاقا 13,62 نقطة.
وهبط مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 46,83 نقطة أو 1,70٪ إلى 2709,59 نقطة.
وسجل سعر برميل النفط في نيويورك أمس مئة دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2008، ليتزامن هذا الارتفاع مع تفاقم الوضع في ليبيا التي تنتج كمية كبيرة من النفط.
وتنتج ليبيا العضو في منظمة اوبك 1,69 مليون برميل يومياً من النفط الخام وتصدر منها 1,49 مليون غالبيتها إلى أوروبا.