أعلن مسؤول ملف القدس في حركة «فتح» حاتم عبد القادر أمس مقاطعة القنصلية الأميركية ودبلوماسييها والمؤسسات الأميركية في القدس احتجاجا على الفيتو الأميركي ضد مشروع قانون يدين الاستيطان الإسرائيلي في مجلس الأمن الدولي. وقال عبد القادر إن «المجالس المحلية البلدية في محافظة القدس، وعددها ‬28 مجلسا، قررت مقاطعة القنصلية الأميركية في القدس وكل المؤسسات الأميركية والشخصيات والدبلوماسيين الأميركيين احتجاجا على قرار إدارة باراك أوباما استخدام حق النقض لإفشال مشروع القرار الفلسطيني لإدانة الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة».

وأوضح عبد القادر أن «الفصائل الفلسطينية في القدس تتجه للمقاطعة الشاملة» للمؤسسات الأميركية في القدس، وان هذه المقاطعة «ستستمر حتى تغير الإدارة الأميركية مواقفها اتجاه القضية الفلسطينية وخاصة اتجاه قضية الاستيطان، وتقدم الاعتذار للشعب الفلسطيني ورئيسه محمود عباس». وقال إن الإدارة الأميركية «في أعقاب استخدام الفيتو باتت شريكا معلنا للاستيطان والاحتلال».

وأكد أن الإدارة الأميركية «لن تستطيع ابتزاز الشعب الفلسطيني وإذلاله من خلال بعض المساعدات ودعم المؤسسات الفلسطينية، لذلك فنحن قررنا مقاطعة هذه الشخصيات بما فيها القنصلية الأميركية في القدس المحتلة».

السماح لــ‬300 فلسطيني في ليبيا بالعودة إلى بلادهم

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مساء أمس في القدس أنه سيسمح لحوالي ‬300 فلسطيني موجودين حالياً في ليبيا بالتوجه إلى الأراضي الفلسطينية في بادرة إنسانية.

وقال نتانياهو «أعطيت رداً على طلب قدمه شخصياً الرئيس محمود عباس، وسمحت لأسباب إنسانية بمجيء حوالي ‬300 فلسطيني موجودين في ليبيا إلى الأراضي الفلسطينية».

وأدلى نتانياهو بهذا التصريح الذي نقلته الإذاعة الإسرائيلية العامة خلال لقاء في القدس مع نظيره البولندي.