رفع الاتحاد الأميركي للحريات المدنية ومجلس العلاقات الأميركية ــ الإسلامية دعوى ضد مكتب التحقيق الفدرالي الأميركي «اف بي اي» و‬7 من عملائه ومراقبيه، بشأن المخبر كريغ مونتل، الذي قال إنه تلقى تعليمات من المكتب الأميركي للتجسس على المصلين في مسجد بكاليفورنيا.

وذكرت وسائل إعلام أميركية أن الدعوى التي قدمت أول من أمس في محكمة لوس انجلوس ضد «اف بي أي» و‬7 من عملائه ومراقبيه ركزت على أفعال المخبر المدفوع مونتل، وقالت إنه تلقى أوامر من مسؤوليه في المكتب للتجسس على المسلمين في المسجد، وبالتالي خرق حق حرية الديانة.

وطالب رافعو الدعوى المحكمة في وثيقتهم، التي تألفت من ‬64 صفحة، بأن تأمر مكتب التحقيق الفدرالي بإتلاف أو إعادة كل المعلومات التي جمعها مونتل.

وقال المحامي في الاتحاد الأميركي للحريات المدنية بيتر بيبرينغ إنه «ينبغي على أف بي أي أن يقضي وقته ويكرس موارده في التحقيق بشأن التهديدات الحقيقية، وليس التجسس على كل أميركي يتردد للمسجد».

وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أن مسؤولي «اف بي أي» رفضوا التعليق على الدعوة، لكنهم أكدوا أنهم يحرصون على عدم خرق الحريات المدنية لدى استخدامهم المخبرين، وأنهم لا يستهدفون أي أحد انطلاقاً من دينه أو اثنيته.