قال أعضاء في المجـــلس الأعلى للقــــوات المسلحة المصرية، إن الحكومة التي يرأسها الفــــــــريق أحمد شفيق، لن تكــون المـــــشرفة علــــى الانتــــــخابات البرلمـــانية والرئاسية المقبلة.
وجرى أمس تعديل وزاري على الحكومة، حيث أدى الوزراء الجدد اليمين الدستورية أمام وزير الدفاع رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية المشير حسين طنطاوي.
وبموجب التعديل، تم تغيير 11 وزيراً، إضافة إلى تعيين نائب رئيس وزراء، هو أستاذ القانون الدستوري يحيى الجمل، واحتفظ وزراء الخارجية أحمد أبو الغيط والداخلية محمود وجدي بمنصبيهما.
وضمت الوزارة شخـــصيات من الحــزب الوطني الديمقــراطي (الحاكم سابقاً)، إضافة إلى وزيرين من حزبي الوفد والتجمع الوحدوي التقدمي .
إلى ذلك، طلبت وزارة الخارجية المصرية من سفاراتها المصرية في الدول العربية والأجنبية، السعي لتجميد أصول الرئيس المصري السابق حســـني مبارك وأسرته، بعد طلب تقــدم به النائب العام.
وكانت القاهرة أمس، قبلة لحركة دبلوماسية غربية لافتة، حيث وصل إليها وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني، ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، التي أبدت مساندة الاتحاد الأوروبي لمصر، وطلب وزير المالية المصري سمير رضوان من بريطانيا دعمها، من أجل إلغاء ديون بلاده لدى الاتحاد الأوروبي، عن طريق وزير التجارة البريطاني ستيفن غرين.
